الصحة الأسرة العمل

لماذا علي أن لا أتصرف باندفاع إن كان لدي رغبة بالانتحار؟

العديد من حالات الانتحار ومحاولات الانتحار تم الإقدام عليها باندفاع وتهور. بكلمات أخرى، لم يكن نفس هؤلاء الأشخاص ليقتلوا أنفسهم قبل بضعة أيام فقط، أو بعد بضعة أيام أو لو أنهم قد فكروا جيدًا بأفعالهم. فكر بهذا، ماذا إذا تغير وضعك للأفضل في الأربعة والعشرين ساعة القادمة أو الأسبوع القادم؟ ألن تندم لأنك لن تكون حيًّا حتى تستمتع بالسعادة؟

أعطِ نفسك بعض المساحة. قل لنفسك "سأنتظر أربع وعشرين ساعة أخرى (أو أسبوع حتى) قبل أن أقدم على فعل أي شيء". اترك مسافة بين أفكارك الانتحارية والفعل الحقيقي للانتحار، حتى لو كانت لأربعة وعشرين ساعة فقط.

إذا كانت وسائل الانتحار تتوفر في منزلك ( على سبيل المثال: السلاح الناري أو السم)، دع صديقًا أو شخصًا قريبًا منك يتخلص منها. يجب أن تكون هذه الوسائل بعيدة عن متناولك (أو على الأقل أن يكون وصولك إليها صعبًا) على الأقل للأربع وعشرين ساعة القادمة. تستطيع أن تعطي صديقك السلاح وتطلب منه أو منها أن لاتسلمه إليك في الأربع وعشرين ساعة القادمة مهما حصل. خلال تلك المدة، لاتذهب بالقرب من الأماكن الخطيرة التي قد تدفعلك للتصرف باندفاع وتهور ( التجويفات العميقة، البنايات أو الجسور العالية، السكك الحديدية وغيرها)

لاتشرب الكحول ولاتتعاطى المخدرات عندما تشعر برغبة في الإنتحار. على الرغم من أنها قد تبدو كطريقة سريعة للتخفيف عن النفس والتخلص من الألم، إلا أن كلًّا من المخدرات والكحول ستزيد من سيطرة اندفاعك وتهورك عليك وتضعك في خطر التصرف بدون تفكير.