الصحة الأسرة العمل

هل يمكنني أن اتعرض للإغتصاب من قبل شخص أعرفه؟

عرف معظم النساء اللواتي تعرضن للاغتصاب الرجل المغتصب. وتستصعب المرأة جدا ً تجاوز الاغتصاب واخبار الآخرين عنه إذا اضطرت إلى الإلتقاء بالشخص المغتصب فيما بعد (وخاصة إذا كان الاعتداء من "المحارم" أي من قبل شخص محرم على الفتاة مثل زوج الأم أو الأب أو الخال أو الأخ أو زوج الأم...).

-اعتداء من قبل الزوج أو المطلّق.
قد يظن الرجل أن له حق مجامعة زوجته كلما رغب حتى لو لم ترغب هي في ذلك، بخاصة عندما لا يساعد القانون المحلي أو التقاليد المحلية المرأة أو يعاملها وكأنها ملك له.

-اعتداء من قبل الصديق أو الخطيب.
قد يظن صديق المرأة أن له حق مجامعتها لأنها تهيج مشاعره أو لمجرد أنه عرض عليها الزواج. لكن يبقى الأمر اغتصابا ً إذا حصل بالإكراه. وقد يصعب على المرأة التصريح عن هذا النوع من الإغتصاب خوف من لوم الآخرين لها.

-التحرش الجنسي.
قد تجبر المرأة على تقبل التحرش الجنسي بها، وقد تُكره المرأة على مجامعة زميلها أو مديرها في العمل للمحافضة على وظيفتها، وقد يهددها بفقدان مركزها أو معاقبة آخر إذا صرحت بالأمر لأحد.

-الاعتداء الجنسي على الأطفال.
قد يغتصب الصبي أوالبنت من قبل رجل من العائلة أو أي بالغ آخر. ويعد الأمر إغتصابا ً إذا مارس المعتدي مع الطفل الجنس أو لمسه بطريقة جنسية حتى لو كان أبوه أو زوج أمه أو عمه أو أخوه أو ابن عمه ، أو أي فرد من العائلة. يجب أن ندرك أن الاعتداء يصيب الأطفال بالحيرة والتشوش، وقد لا يفهمون ما يحدث بخاصة إذا كانوا يثقون بالمعتدي عليهم. وربّما لا يعرف سائر أفراد العائلة بهذا الاعتداء أو ينفونه، أو يرون أن المسؤولية تقع على الطفل. في كل الأحوال، ينبغي ألا نلوم أبدا ً الشخص المعتدى عليه بخاصة إذا كان طفلا ً. يجب أن نساعد الأطفال وأن نمنع تعرضهم لأي اعتداء جنسي.